الأربعاء، يوليو ٠٥، ٢٠٠٦

"نهاية اللعبة"

"ه"عندما لا تتبقي في يدك الا ورقة واحده, اعرف ان اللعبة قد انتهت

لا اعرف لماذا قفزت هذه العباره الي ذهني فجاة عندما كنت اتابع اخبارا الاجتياح الاسرائيلي لغزة و اعتقال الوزراء التابعين لحماس.....ر.ربما كان السبب ذلك الفيلم الاجنبي الذي كنت اتابعه قبل ان اقرر انه من واجبي-علي الاقل-ان اتابع اخبار فلسطين....,لعل بعض الاهتمام يغفر لي عجزي و تقصيري.

كان الفيلم الاجنبي بعنوان "فن الحرب"و كانت قصته تدور حول العلاقات الامريكبة الصينبيه,,و كيف يستطيع بعض الافراد التحكم في مصائر دول باكملها من اجل مصالحهم الشخصيه,و كيف ان العلاقات بين الدول يتداخل فيها الاقتصاد بالسياسة بحيث لا تعرف ابدا ايهما يحرك الاخر..الاقتصاد ام السياسة؟

و كيف انه في وسط كل هذا..يكون الانسان العادي اقرب الي الدمية التي تحركها خيوط لا تعرف من يمسكها ولا الي اين يحركها.

كل هذه الافكار احتشدت في ذهني وانا افكر فيما يحدث في فلسطين.من المستفيد من كل هذا ؟و لماذا يحدث كل هذا الان بالذات؟و لمصلحة من؟.بالطبع اسرائيل مستفيده من كل هذا..ولكن امور كثيره تبدو غير منطقية..و كل الذي تحدثوا سوا من حماس او من المراقبين يقولون ان اسرائيل فقدت عقلها..الامر فعلا مباغت و غريب........

م.محمود عباس!! ....اين هو من كل هذا..

بالامس قلت ان ما يحدث لابد وان محمود عباس له دور فيه..لانه فيما يبدو لي اكثر المستفيدين من هذه الماساه..و لكن ظني هذا قد تاكد عندما سمعت اليوم تصريحات من المتحدث باسم كتله فتح في البرلمان حيث قال"ان فلسطين تعاني الان فراغا حكوميا و دستوريا..و ان سيادة الرئيس محمود عباس بما له من صلاحيات سوف يملا هذا الفراغ باللجوء الي الاليات و المؤسسات الصحيحة و خصوصا منظمة التحرير"!!!!!!!!!زما معني هذا الكلام..يقبض علي وزراء حماس بالليل لتصرح "فتح" بالنهار انها ستملأ هذا الفراغ

الحق انه ومنذ صعود حماس الي السلطة..بدا واضحا ان محمود عباس صار في ورطه..حماس كل يوم تكسب ثقة الشعب اكثر..ناهيك عن التعاطف الدولي الذي استطاع الزهار ان يجمعه في جولاته الدوليه.كما ان حماس لم تسقط في فخ التفاوض الذي كان كفيلا بافقادها مصداقيتها كجهة نضال...مما يعني ان محمود عباس هو الذي بات يخسر مصداقيته.. والان.. قرر محمود عباس ان يرمي الورقة الاخيره في يديه..و هي ورقه علاقته باسرائيل

اسرائيل هي الاخري..ما عادت تستطيع ان تتحمل اكثر من هذا الذي حققته حماس في هذه الفتره الوجبزة..و كان لابد من تدخل..و قصه الجندي الاسرائلي لم تكن الا حجه مكشوفه للجميع..اسرائيل الان تحتاج الي تدخل عنيف ومباغت..لكي تفرض قوانينها الخاصة ..و تضع سقفا اخر للحوار مع حماس ..مما يضع حماس في ورطه حقيقية........اما ان تتفاوض مع اسرائيل و تخسر الميزه الوحيده التي اكسبتها كل هذا التاييد الشعبي ..او تدخل في صراع ربما لا تقدر عليه..او تتنحي عن السلطة نهائيا.

.محمود عباس مره اخري

.انه في ورطته الحالية يحتاج لان يقول للشعب الفلسطيني.".انظروا..الام قادتكم حماس..هؤلاء الذين وثقتم بهم سيتسببون في دك منازلكم وجلب الخراب لكم".....انها فعلا ورقته الاخيره..ووحده الله يعلم ان كانت هذه الورقه ستسبب في اعطائه فرصه اخري..ام سيخسر هذه الورقه ايضا..مما يعني ان اللعبه قد انتهت بالنسبة له!!! ..

.الان... انا حقا لا اعرف ماذا يمكن ان يحدث.

.ماذا لو تفاوضت حماس من اجل معتقليها...لابد انها ستضطر لدفع ثمن باهظ جدا و ستكون هذه هي فرصه فتح للاطاحة بشعبية حماس

ماذ لو قررت الدخول في حرب مع الالة الاسرائيلية؟هل تراها مستعده لهذة المعركه؟

ادعو الله ان تكون كذلك..كما ادعو الله ان يثبت هؤلا المجاهدين داخل المعتقلات و خارجها..

يامن نوح


هناك ٤ تعليقات:

واحد من الناس يقول...

يايامن اكتب اكتر
انت يه مش بتكتب

غير معرف يقول...

مش عارفه ممكن اعلق اقول ايه ده شعورى بالظبط هل اعلق على الموضوع من جهة اسلوب الكاتب ولا على اللى الاحداث اللى بيتضمنها ..... من جهة الكاتب شدنى العنوان من غير اى تصور للموضوع بس بعد ماقريت الموضوع حسيت انى قعده على طربيزة امار عليها فلووس كتير و 3 اشخاص قاعدين كل واحد ماسك الورقه الاخيره وعنيه بتتنقل بين الورقه والفلوس والاتنين اللى قدامه وحولين الطربيزه ناس كتير واقفين واديهم على قلبهم مستنيين مين اللى هيفوز علشان يجروا عليه يبركوا او بمعنى ادق يتباركوا فيه RR

ابن مرّ يقول...

Game over

غير معرف يقول...

ظننتك تكتب قصة بدايتها اكثر من رائعة ولكن بالقرائة وجدتك تحاول كتابة المقال ذلك النوع الجديد من المقالات يسمى "فرزتشر "والذى يجمع بين اسلوبى كتابة القصة والمقال وفيه تنطبع شخصية الكاتب بشكل اكبر ويسمح له بالتحدث عن نفسه او اجواء كتابته
ولكن بالدخول الى الموضوع اجدك رائع فى الكتابة والتحدث عن افكارك ولكنك تحتاج الكتابة بشكل اعمق وهو لم يكن صعب عليك
ولكن السياسة خاصة تحتاج اكثر عمقا فى عرض الفكر
بالفعل وصل ماتريده ولكنك هنا حاولت التحليل ونجحت ولكن ترى رأى المتلقى هل من مزيد لانه لازال لديك الكثير